مقالات مهمة

قوانين الأسرة النبيهة

  • نشر في: 2015/9/29م
  • ساعة: 10:44
  • تعلقيات: 0
  • طباعة
 

وضع القوانين وجه من أوجه وقاية الأفراد من الخطر أو العقوبة، والقانون في السياق التربوي هو ما غايته حفظ من تقع على عاتقنا مسؤولية تربيتهم من الخطر وتهذيب السلوكيات وترسيخ الأخلاقيات وعلى الأخص عند غيابنا.

العائلة التي تحرص على رسم حدودها ووضع قوانينها هي عائلة تعزز في أفرادها، الأطفال خاصة، تميزهم، التميّز الذي سيسعون للحفاظ عليه باتباع تلك القوانين والتزام الحدود.

شارك طفلك في صياغة القوانين التي تحميه من التحرش الجنسي عند غيابك، وبإمكانك الاستعانة بقوانين الأسرة النبيهة التي عملنا على صياغتها وجهزناها للطباعة لتتمكن من مناقشتها مع أطفالك.

1)      القانون الأوّل: أمي وأبي أكثر من يحبني على وجه الكون.

مهما غضبنا عليك وعاقبناك، فإننا نحبك ونخاف عليك ولا نسمح لأحد بإيذائك.

2)      القانون الثاني: بيتنا جميل ولا نحب النوم في غيره.

هذا البيت لنا جميعاً، فيه غرفنا وأسرتنا التي لا نرتاح إلا فيها، وأمنا وأبونا لا يتحملان ابتعادنا عنهما.

3)      القانون الثالث: إخوتي مسؤوليتي أحميهم من الغرباء.

لا أترك إخوتي يذهبون لوحدهم لأي مكان، وإذا لم يعجبني شخص فأنا أحميهم منهم وأخبر أبي عنهم.

4)      القانون الرابع: نشكر الله على نعمه بالمحافظة عليها.

رزقني الله السمع فلا أحب سماع الكلمات البذيئة، ورزقني اللسان فلا أقول الكلمات السيئة، ورزقني البصر فلا أشاهد أي شيء سيء ورزقني اليد لآكل بها وأصنع أشياءَ مفيدة.

5)      القانون الخامس: أشاهد التلفاز مع عائلتي ولا أسهر عنده لوحدي.

وقت التلفاز هو وقت العائلة، نشاهد كل شيء معاً. ولا أشاهده إذا تأخر الوقت إلا إذا كان معي أمي أو أبي، فهما يعرفان البرامج المناسبة لي,

6)      القانون السادس: ألبس ملابسي في غرفتي، ولا يدخل الأولاد غرف البنات.

أغير ملابسي في غرفتي أو في دورة المياه، ليس أمام الآخرين حتى أمي وأبي، لأني أستحي والله يحب الحياء. ولا أدخل غرفة أختي إلا بعد أن تأذن لي، وممنوع أن ينام الإخوان مع الأخوات!

7)      القانون السابع: أبوابنا لا تُغلق وليس عليها أقفال، ولا ندخلها إلا بعد الاستئذان.

لا نقفل أبواب الغرف أبداً، ولا نغلقها إلا عند تغيير الملابس، لكن قبل أن ندخل نطرق الباب ونستأذن، حتى غرفة أمي وأبي لا ندخلها حتى يأذنا لنا. ولا ننتظر ولا نتجسس لأن التجسس حرام.

8)      القانون الثامن: أمي وأبي مستودع أسراري.

أخبر أمي وأبي بكل أسراري، ولا أشارك أحداً  أي سر، فإن قال لي أحدهم سراً أخبره أمي أو أبي.

9)      القانون التاسع: لا أكل الحلوى وآخذ الهدايا إلا إذا عرفت أمي.

ممنوع أن أقبل بأي حلوى أو هدية بمناسبة أو غير مناسبة حتى تأذن لي أمي وأسمعها بأذني. فإذا لم أسمعها ولم تعرف فأنا لا أقبل بشيء حتى لو كان من قريبي.

10)   القانون العاشر: لا أخرج من البيت ولا أذهب مع أحد إلا إن أخبرني أبي وأمي.

إذا قالت أمي لا للخروج، فأنا أطيعها فهي تريد مصلحتي، ولا أذهب مع أحد أو أركب سيارة أحد حتى يأذن لي أبي وأسمعه بأذني يأذن لي.

بإمكانك الإضافة على هذه القوانين أو تعديلها أو شرحها بأساليب أخرى تتناسب مع إدراك أطفالك وأعمارهم، سواء كنت والداً أو مربّياً. ذكرهم بها بين فترة وأخرى، ليخبروك إن تجاوزوها أو شاهدوا من تجاوزها لتتخذ التدابير اللازمة. ولتعمل بها ابتداءً فأنت قدوتهم. غيري ملابسك أيتها الأم في مكان مغلق، واحفظي خصوصية طفلك بالتغيير له في مكان بعيد عن الناس حتى لو كانوا غرباء أو صديقات، ولا تخرج أيها الأب حتى تخبر الأم على مسمع من أطفالك، ولا تفشِ الأسرار التي يقولها طفلك مهما بلغت تفاهتها فهي التي ستعزز ثقته بك، وشاهد التلفاز في مكان ظاهر عام في البيت ليعي طفلك أهمية المشاركة الجماعية لكل شيء مرئي، فيهاب مشاهدة المناظر المخلة إن كان لوحده.

تذكر دائماً أن غاية القانون هو الحماية، وليست العقوبة، فلا تهدد الطفل بها بل علّمه أنها لأجله، فإن تجاوزها لتكن عقوبتك بمقدار التجاوز وبالقدر الذي لا يهزّ أمانه النفسي فلا يلتجئ إليك إن تعرض للخطر الحقيقي، الخطر الذي أردت حمايته منه بوضع القانون وترديده. 

كلمات مفتاحية:
تابعونا على انستجرام
تابعونا على تويتر